Skip to main content

Anna Rita Kebbe

Jil Al Alam

A cultural and educational book that highlights the importance of the national flag and national anthem in shaping a child's identity, pride, and sense of belonging.

Add to cart

Read a free chapter

Read a free chapter

بدأت حديثها بصوت هادئ لكنه واثق: «علمنا اللبناني تشكّل خلال لقاء تاريخي بين قادة لبنان في عام 1943، كرمز للوحدة الوطنية بعد الاستقلال. كل لون في هذا العلم يحمل معنى عميقًا: الأحمر يرمز إلى دماء الشهداء الذين ضحّوا من أجل استقلالنا، لكن برأيي، الأحمر أيضًا يعبّر عن الوحدة، لأن دماءنا كلها واحدة بغضّ النظر عن انتماءاتنا. الأبيض يرمز إلى السلام والنقاء، وهو تذكير بأننا نسعى دائمًا للعيش بسلام مع بعضنا بعضًا. أما الأرزة الخضراء فتمثّل القوة والصمود، لأنها شجرة تعيش مئات السنين وتواجه كل الظروف».

ثم توقفت للحظة، ونظرت إلى العلم بعينين لامعتين، لكن مع شيء من الاستياء، وأردفت تقول: «لكنني لاحظت شيئًا محزنًا... لم أكن أرى هذا العلم مرفوعًا في كل مكان كما يجب. لماذا لا نرى العلم في كل بيت، وفي كل مدرسة، وفي كل شارع؟ كيف نسمح بأن يكون غائبًا عن حياتنا اليومية؟»

بدأت حديثها بصوت هادئ لكنه واثق: «علمنا اللبناني تشكّل خلال لقاء تاريخي بين قادة لبنان في عام 1943، كرمز للوحدة الوطنية بعد الاستقلال. كل لون في هذا العلم يحمل معنى عميقًا: الأحمر يرمز إلى دماء الشهداء الذين ضحّوا من أجل استقلالنا، لكن برأيي، الأحمر أيضًا يعبّر عن الوحدة، لأن دماءنا كلها واحدة بغضّ النظر عن انتماءاتنا. الأبيض يرمز إلى السلام والنقاء، وهو تذكير بأننا نسعى دائمًا للعيش بسلام مع بعضنا بعضًا. أما الأرزة الخضراء فتمثّل القوة والصمود، لأنها شجرة تعيش مئات السنين وتواجه كل الظروف».

ثم توقفت للحظة، ونظرت إلى العلم بعينين لامعتين، لكن مع شيء من الاستياء، وأردفت تقول: «لكنني لاحظت شيئًا محزنًا... لم أكن أرى هذا العلم مرفوعًا في كل مكان كما يجب. لماذا لا نرى العلم في كل بيت، وفي كل مدرسة، وفي كل شارع؟ كيف نسمح بأن يكون غائبًا عن حياتنا اليومية؟»

ثم عادت نبرة صوتها الشغوفة تصدح في الصف: «بالنسبة لي، هذا العلم هو أكثر من مجرد ألوان. هو هويتي وشخصيتي، وهو يعبّر عن وطنيتي. ومهمتي أن أنشره على كل أسطح لبنان، لأنني أريد أن أرى وطننا موحدًا، نفتخر جميعًا به».

وما إن توقفت إيلينا عن الحديث، حتى بدأت المعلمة بالتصفيق الحار، وتبعها التلاميذ بعيون متفاجئة ومنبهرة. كانت إيلينا قد أثارت إعجاب الجميع بكلماتها الملهمة.

ثم وقفت المعلمة وقالت بصوت دافئ: «معك حق يا إيلينا، العلم يمثّل الهوية والانتماء، وهو رمز لوحدتنا كشعب».

ثم أضافت بابتسامة مشجعة: «لنكن سندًا لك في تحقيق هذه الفكرة الجميلة. من يريد مساعدة إيلينا في جمع المال لكي ننشر العلم؟»

ثم عادت نبرة صوتها الشغوفة تصدح في الصف: «بالنسبة لي، هذا العلم هو أكثر من مجرد ألوان. هو هويتي وشخصيتي، وهو يعبّر عن وطنيتي. ومهمتي أن أنشره على كل أسطح لبنان، لأنني أريد أن أرى وطننا موحدًا، نفتخر جميعًا به».

وما إن توقفت إيلينا عن الحديث، حتى بدأت المعلمة بالتصفيق الحار، وتبعها التلاميذ بعيون متفاجئة ومنبهرة. كانت إيلينا قد أثارت إعجاب الجميع بكلماتها الملهمة.

ثم وقفت المعلمة وقالت بصوت دافئ: «معك حق يا إيلينا، العلم يمثّل الهوية والانتماء، وهو رمز لوحدتنا كشعب».

ثم أضافت بابتسامة مشجعة: «لنكن سندًا لك في تحقيق هذه الفكرة الجميلة. من يريد مساعدة إيلينا في جمع المال لكي ننشر العلم؟»